مبابي يغضب ريال مدريد.. خطأ طبي أم أزمة نجم؟

26 مارس 2026 - 6:38 ص

مدريد: « هاي كورة »

رأي خاص بالصحفي سانتي نولا

الملخص: يواجه كيليان مبابي توترًا مع ريال مدريد بعد خطأ طبي تسبب في إصابة لم تُشخص بشكل صحيح، وسط فشل نسبي للنادي في الاستفادة منه على أرض الملعب، الغياب أظهر تحديات التعايش مع زميله فينيسيوس وجعل جماعية الفريق أكثر وضوحًا، بينما تتصاعد التساؤلات حول دوره الحقيقي في الفريق.

كيليان مبابي غاضب، هذا ما تشير إليه الصحافة الفرنسية، فقد أجبره ريال مدريد على تصريحاته التي امتدح فيها النادي الملكي ونفى حدوث خطأ طبي، لأن النادي الإسباني دائمًا ما يتقن فن إدارة الأزمات ولا يترك أي جروح مفتوحة.

لكن إذا اعتمدنا على ما تقوله الصحافة في فرنسا، فالوضع محرج جدًا، وربما عالمي، ارتكاب الأطباء خطأ في تشخيص إصابة ركبته، حيث أجروا التصوير بالرنين المغناطيسي للركبة السليمة بدلًا من المصابة، وبعد ذلك قام النادي بإعادة هيكلة الجهاز الطبي، لكن الغضب الفرنسي لم يهدأ.

أولاً كانت كثرة الإصابات، ثم كان على كل لاعب العودة إلى بلده للعلاج، والآن يظهر أن مبابي، أحد أفضل لاعبي العالم، تعرض لإهمال يعكس مستوى احترافية منخفضًا في أحد أفضل الأندية على مستوى العالم.

حتى الآن، لم ينجح ريال مدريد بشكل كامل في صفقة مبابي، الموسم الأول انتهى بلا أي إنجازات، جاء للفوز بدوري أبطال أوروبا لكنه لم يحقق الهدف، برشلونة تفوق في البطولات الكبرى الأخرى، وما كان يُوصف بالثورة الكروية التي ستقود النادي الملكي إلى مستويات قياسية من الألقاب، لم يتحقق إلا جزئيًا.

النادي لا يزال يواجه تحديات في التوافق بين مبابي وزميله فينيسيوس جونيور، يبدو أن العلاقة جيدة بينهما، وربما هذا صحيح، لكن البرازيلي يلمع أكثر عندما يغيب الفرنسي، والفريق مؤخرًا يظهر أداء أفضل في غيابه.

غياب مبابي أعطى الفريق طابعًا أكثر جماعية، ريال مدريد لا يزال يفتقر إلى أسلوب لعب محدد، لكن كما قال أربيلوا، الطريق الدائم لريال مدريد كان الفوز.

مبابي حقق أرقامًا جيدة، سواء الموسم الماضي أو الحالي عندما تمكن من اللعب، لكن الفريق فقد لقب السوبر الإسباني، وخرج من كأس الملك، ويتأخر بأربع نقاط عن برشلونة في الدوري الإسباني، وما زال حيًا في دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على فرق بقيادة مورينيو وبيب غوارديولا.

مبابي جاء إلى ريال مدريد ليكرس هيمنة لم تتحقق بعد، والآن بدأ البعض يتساءل إن كان حقًا جاء ليضيف للفريق، التكيف مع فريق جديد ليس سهلاً، لكن يبدو أنه مر وقت كافٍ لتقييم دوره الحقيقي.