ما هي مشكلة برشلونة …؟! كرويف يجيب وهو ميت

هاي كورة – مقال للصحفي ايدو بولو
السنه الثانية هي دائما الأصعب في تاريخ أي مدرب لبرشلونة
لا، لن أتحدث عن الأسطورة السائدة المحيطة بالعام الثاني لهانز فليك كمدرب، أنا أتحدث عن إحدى أقوال يوهان كرويف الأسطورية : ” العام الثاني هو الأصعب على أي مدرب “، تحدث العبقري الهولندي عن خبرة، وبالنظر إلى بداية برشلونة للموسم، يتضح جليًا أن كرويف كان محقًا مرة أخرى.
عندما يتولى مدرب مهمة نادٍ، خاصة إذا انتهى الموسم السابق دون نجاح ، تكون الرياح مواتية له دائمًا ، يكون اللاعبون متقبلين ومتحفزين ، والحماس متقدمًا ، والجديد يفاجئ المنافسين ، وجماهير النادي متفهمة لكن كل هذه العوامل تتلاشى في السنة الثانية ، وغالبًا ما تنقلب ضدهم .. يتراجع حماس الفريق وشغفه، وترتفع التوقعات ، ويدرك المنافسون مسبقًا تكتيكات المدرب ، ويتلاشى عنصر المفاجأة ، ويطالب النادي بالمزيد . مزيد من الضغط وتوقعات أعلى ولكن في المقابل صبر أقل.
البيئة المحيطة ببرشلونة ، المرهقة والرائعة أحيانًا ، والسامة أحيانًا أخرى، لا تُساعد. وكذلك “الداخلية”، تلك الأصوات الداخلية التي تنبثق عندما تتغير الظروف وتعيق الطريق ، يكتشف فليك عظمة برشلونة بكل أبعادها ، للأفضل وللأسوأ.
أصبح الخصوم أكثر براعة في تفسير خط دفاعهم المتقدم ، فقد الضغط قوته ، ويبدو أن الحالة البدنية للفريق آخذة في التراجع ، والضعف الدفاعي واضح ، يفتقرون إلى القوة البدنية، ولكنهم يفتقرون أيضًا إلى الحلول ، في العام الماضي، كانت النتيجة في أغلب الأحيان لصالح برشلونة ، وغطت العودات البطولية نقاط ضعف الفريق لكن هذا الموسم يبدو أن الفريق عازم على تحقيق نتيجة سلبية ، يجب على فليك أن يظل وفيًا لفلسفته وأسلوبه ، وأن يكون مرنًا بما يكفي لإدخال لمسات دقيقة تعيد التماسك والثقة للفريق ، لا يمكنه دائمًا الاعتماد على العودات المؤلمة.
الخبر السار هو أن شهر نوفمبر قد بدأ للتو ، ولا يزال الطريق طويلاً ، هناك مجال للمناورة والموهبة والوقت لتغيير الأمور ، إذا نجح فليك في إعادة بناء الفريق، وإذا عزز الفريق ثقته بنفسه، واستعاد حماسه المفقود، فسيعود برشلونة إلى سابق عهده كفريق تنافسي ، وإذا تعافى لامين يامال من إصابته في العانة وتصدر عناوين الأخبار بفضل أدائه الكروي المميز ، فسيكون طريق النجاح أسهل بكثير.
ملاحظة : إذا بحثت عن اقتباس كرويف في جوجل ، فسيُظهر لك محرك البحث بعض تصريحاته عام 2009 ، في ذلك اليوم، أدلى بتصريحٍ آخر لافت : “مشكلة ريال مدريد هي أن المدرب ليس مسؤولاً”، في عام ٢٠٢٥، سيظل الوضع على ما هو عليه…
تعليقات الزوار ( 0 )